Keeping the videos or pictures of a deceased person

Question

Can we keep videos or pictures of a deceased person?

Answer

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْم

There are many sayings of The Prophet (peace and blessings be upon Him) that prohibit the making of pictures, such as:

“The angels do not enter a house wherein there is a dog or a picture” (Bukhari & Muslim)

“On the day of judgement the most severe punishment will be for photographers.” (Muslim)

“The maker of these pictures will be punished on the Day of Resurrection, they will be asked, give life to what you have created.” (Bukhari & Muslim)

The scholars have differed about the definition of making pictures (Tasweer). Hence there are different opinions among the scholars regarding the ruling of making pictures.

1) Some scholars say that the photography of humans and animals is not permissible in any form or type, whether it is drawn, printed, video recording or camera picture stored on electronic devices, except for necessity. e.g. Passport, Id card.

2) Some scholars have the view that if the pictures or videos stored on an electronic device such as smart phone, tablet, computer or memory card etc, then it is permissible as long as they are not printed out. This is the opinion of Mufti Muhammad Rafi Usmani, Mufti Muhammad Taqi Usmani and others. (Fatawa Usmani vol-4)

According to the second opinion it would be permissible to keep the deceased’s picture/video on an electronic device only. However If there is no genuine need of keeping the picture/video, then it is better to discard the photos of the deceased, as the first opinion is the more precautious opinion.

Keeping photos/videos is not the Islamic way of remembering the deceased. It will not benefit them in any way. The best way to remember the deceased is to make dua, give charity for him / her, which will benefit them, In Sha Allah.

عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم: إن الذين يصنعون هذه الصورة يعذبون يوم القيامة، يقال لهم: أحيوا ما خلقتم. أخرجه البخاري و مسلم

وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن من أشد الناس عذابا يوم القيامة المصورون. أخرجه البخاري و مسلم

وعن أبي طلحة عن النبي صلى الله عليه وسلم: قال لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب و لا صورة. رواه مسلم

قال شيخنا المفتي محمد تقي عثماني حفظه الله في تكملة فتح الملهم، في باب تحريم تصوير صورة الحيوان۔

فالحاصل أن المنع من اتخاذ الصور مجمع عليه فيما بين الائمة الأربع إذا كانت مجسدة أما غير المجسدة منها فاتفق الأمة الثلاثة علي حرمتها أيضا قولا واحدا و المختار عند المالكية كراهتها لكن ذهب بعض المالكية إلي جوازها۔

أما الصور الشمسية التي تسمى الصور الفوتوغرافية. فهل لها حكم الصور المرسومة أو لا؟ اختلف فيه المعاصرون۔

و الواقع أن التفريق بين الصور المرسومة و الصور الشمسية لا ينبغي على أصل قوي، و من المقرر شرعا أن ما كان حراما أو غير مشروع في أصله لا يتغير حكمه بتغير الآلة. فالخمر حرام، سواء خمرت باليد، أو بالماكينات الحديثة، و القتل حرام، سواء باشره المرء بسكين أو بإطلاق الرصاص. فكذلك الصورة، قد نهى الشارع عن صنعها و اقتنائها، فلا فرق بينما كانت الصورة قد اتخذت بريشة المصور، أو بالآلات الفوتوغرافية۔

اما التلفزيون والفيديو فلا شك في حرمت استعمالهما بالنظر الى ما يشتملان عليه من المنكرات الكثيرة, ومن الخلاعة والمجون، والكشف عن النساء المتبرجات أو العاريات، وما إلي ذلك من أسباب الفسوق. ولكن هل يتأتى فيهما حكم التصوير بحيث إذا كان التلفزيون أو الفيديو خاليا من هذه المنكرات بأسرها، هل يحرم بالنظر إلي كونه تصويرا؟ فإن لهذا العبد الضعيف عفا الله عنه فيه وقفة. وذلك لأن الصورة المحرمة ما كانت منقوشة أو منحوتة بحيث يصبح لها صفة الاستقرار على شيء و هي الصورة التي كان الكفار يستعملونها للعبادة. أما الصورة التي ليس لها ثبات و استقرار، و ليست منقوشة على شيء بصفة دائمة، فإنها بالظل أشبه منها بالصورة. و يبدو أن صورة التلفزيون و الفيديو لا تستقر على الكاميرا و لا على الشاشة، وإنما هي أجزاء كهربائية تنتقل من الكاميرا إلى الشاشة و تظهر عليها بترتيبها الأصلي، ثم تفنى و تزول. وأما احتفظ بالصورة في شريط الفيديو، فإن الصورة لا تناقش على الشريط وإنما تحفظ فيها الأجزاء الكهربائية التي ليس فيها صورة، فإذا ظهرت هذه الأجزاء على الشاشة مرة أخرى بذلك الترتيب الطبيعي، و لكن ليس لها ثبات و لا استقرار على الشاشة، وإنما هي تظهر و تغنى. فلا يبدو أن هناك مرحلة من المراحل تناقش فيها الصورة على شيء بصفة مستقرة أو دائمة، و على هذا، فتنزيل هذه الصورة منزلة الصورة المستقرة مشكل۔

Allah knows best
Syed Hussain ibn Imamuddin
01 February 2019

Approved by: Mufti Abdur Rahman. (Shaykh ul Hadith of Esha Atul Islam, Ford Square, London)

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s