Reading Quran at the grave

Question

Is it permissible to read Quran at the grave?

Answer

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْم

Majority Scholars agree that reciting the Qur`an at the grave of the deceased is permissible.

The opinion of the majority scholars from the Hanafi, Hanbali schools of Fiqh and the later scholars of the Maliki and Shafi’i is that such an action is recommended and praiseworthy.

The majority scholars hold that the reward for such recitation reaches the deceased.

This is based on several narrations which indicate that reciting the Quran in the graveyard is permissible and it benefits the deceased person.

The Prophet (peace and blessings be upon Him) said:
“Read ‘Ya Seen’ over those of you who are dying/deceased.”
Narrated by Abu Dawud, al-Nasa’i, Ibn Majah, and Ibn Hibban and he declared it sahih.

It is narrated that al-Ala ibn al-Lajlaj said to his children: “My children! When i die, you bury me, and say as you place me in the side-opening of the grave: Bismillah wa `ala millati rasulillah In the name of Allah and according to the way of Allah’s Messenger then flatten the earth over me, and read at the head of my grave the beginning of Surat al-Baqara and its end, because i heard The Messenger of Allah peace and blessings saying that”
Narrated by al-Tabarani in al-Kabir. Hafiz Haythami has regarded the narrators of this as reliable.

عن عبد الرحمن بن العلاء بن اللجلاج، عن أبيه، قال: قال لي أبي: يا بني إذا أنا مت فألحدني، فإذا وضعتني في لحدي فقل: بسم الله وعلى ملة رسول الله، ثم سن علي الثرى سنا، ثم اقرأ عند رأسي بفاتحة البقرة وخاتمتها، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ذلك۔
أخرجه الطبراني في المعجم الكبير۔
قال الهيثمي: ورجاله موثوقون۔

عن معقل بن يسار، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: اقرءوا “يس” على موتاكم۔ رواه أبو داود و أحمد ، والنسائي، و ابن ماجه ۔ و قال الإمام المنذري في الترغيب: “والحاكم وصححه”۔
قال الإمام القرطبي في “التذكرة” وهذا يحتمل أن تكون هذه القراءة عند الميت في حال موته، ويحتمل أن تكون عند قبره۔

:قال ابن عابدين في رد المحتار
وفي شرح اللباب ويقرأ من القرآن ما تيسر له من الفاتحة وأول البقرة إلى المفلحون وآية الكرسي – وآمن الرسول – وسورة يس وتبارك الملك وسورة التكاثر والإخلاص اثني عشر مرة أو إحدى عشر أو سبعا أو ثلاثا، ثم يقول: اللهم أوصل ثواب ما قرأناه إلى فلان أو إليهم. اهـ. مطلب في القراءة للميت وإهداء ثوابها له۔
صرح علماؤنا في باب الحج عن الغير بأن للإنسان أن يجعل ثواب عمله لغيره صلاة أو صوما أو صدقة أو غيرها كذا في الهداية، بل في زكاة التتارخانية عن المحيط: الأفضل لمن يتصدق نفلا أن ينوي لجميع المؤمنين والمؤمنات لأنها تصل إليهم ولا ينقص من أجره شيء اهـ هو مذهب أهل السنة والجماعة۔

و في الفقه الإسلامي و أدلة: رأى الحنفية و الحنابلة و متأخري الشافعية والمالكية بوصول القراءة القرآن للميت إذا كان بحضرته، أو دعا له عقبها، و لو غائبا؛ لأن محل القراءة تنزل فيه الرحمة و البركة، و الدعاء عقبها أرجى للقبول۔
قال الحنابلة: لا بأس بالقراءة عند القبر ۔
و قال المالكية: تكره القراءة على الميت بعد موته و على قبره، لأنه ليس من عمل السلف، لكن المتأخرون على أنه لا بأس بقراءة القرآن و الذكر و جعل ثوابه للميت، و يحصل له الأجر إن شاء الله۔
و قال متقدمو الشافعية : المشهور أنه لا ينفع الميت غير عمله ، كالصلاة عنه قضاء أو غيرها و قراءة القرآن. و حقق المتأخرون منهم وصول ثواب القراءة للميت، كالفاتحة و غيرها. و عليه عمل الناس، و ما رآه المسلمون حسنا فهو عند الله حسن. و إذا ثبت أن الفاتحة تنفع الحي الملدوغ، و أقر النبي صلى الله عليه وسلم ذالك بقوله: “وما يدريك أنها رقية؟” كان نفع الميت بها أولى.
و بذالك يكون مذهب متأخري الشافعية كمذهب الأئمة الثلاثة: أن ثواب القراءة يصل إلى الميت۔

Allah knows best
Syed Hussain ibn Imamuddin
11 February 2019

Approved by: Mufti Abdur Rahman. (Shaykh ul Hadith of Esha Atul Islam, Ford Square, London)