Giving Zakat to Syeds

Question

Can we give Zakat and Sadaqatul Fitr to Syeds?

Answer

بسم الله الرحمن الرحيم

Syed (also spelt Sayyid) are descendants of the Prophet Muhammad ﷺ.

Scholars have different opinions on whether they can receive Zakat or not:

1) According to the Majority Scholars it is not permissible for Syeds to receive Zakat and obligatory Sadaqat such as Sadaqatul Fitr etc, because of the Hadiths narrated on it. But they can receive voluntary charity.

2) According to some scholars it is permissible for Syeds to receive Zakat.

3) According to Imam Abu Yusuf and one of the views of Imam Abu Hanifah, Syeds can receive Zakat and obligatory Sadaqat from other Syeds only.

4) In principle Zakat is not permissible for Syeds because they would receive a special allowance from the khums (i.e one fifth of the booty). However as they don’t receive it anymore, Zakat and obligatory Sadaqat is now permissible for them. This is one of the opinion of Imam Abu Hanifah.

Conclusion:

One should try to help the Syeds with other means such as voluntary charity if possible. However if there is not enough voluntary charity available to assist them and they are needy then it would be permissible to give them from Zakat and Sadaqatul Fitr.

This is the opinion of Imam Abu Hanifah, Imam Abu Yusuf, Imam Tahawi, Allamah Abhari Maliki, Astakhri Shafiee, Imam Razi, Allamah Ibn Taymiyyah. One opinion of Imam Malik, Allamah Anwar shah Kashmiri. (Jadeed Fiqhi Masail vol-2, page-144)

:في الموسوعة الفقهية
إِنَّ آل مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَذْكُورِينَ لاَ يَجُوزُ دَفْعُ الزَّكَاةِ الْمَفْرُوضَةِ إِلَيْهِمْ بِاتِّفَاقِ فُقَهَاءِ الْمَذَاهِبِ الأَْرْبَعَةِ، لِقَوْلِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: يَا بَنِي هَاشِمٍ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى حَرَّمَ عَلَيْكُمْ غُسَالَةَ النَّاسِ وَأَوْسَاخَهُمْ، وَعَوَّضَكُمْ عَنْهَا بِخُمُسِ الْخُمُسِ۔
و أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَّل مَنْعَهُمُ الصَّدَقَةَ بِاسْتِغْنَائِهِمْ عَنْهَا بِخُمُسِ الْخُمُسِ، فَقَال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَلَيْسَ فِي خُمُسِ الْخُمُسِ مَا يُغْنِيكُمْ؟
وَقَدْ رَوَى أَبُو عِصْمَةَ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ أَنَّهُ يَجُوزُ الدَّفْعُ إِلَى بَنِي هَاشِمٍ فِي زَمَانِهِ۔
وَالْمَشْهُورُ عِنْدَ الْمَالِكِيَّةِ أَنَّ مَحَل عَدَمِ إِعْطَاءِ بَنِي هَاشِمٍ مِنَ الزَّكَاةِ إِذَا أُعْطُوا مَا يَسْتَحِقُّونَهُ مِنْ بَيْتِ الْمَال، فَإِنْ لَمْ يُعْطَوْا، وَأَضَرَّ بِهِمُ الْفَقْرُ أُعْطُوا مِنْهَا. وَإِعْطَاؤُهُمْ حِينَئِذٍ أَفْضَل مِنْ إِعْطَاءِ غَيْرِهِمْ۔
وَقَال الشَّافِعِيَّةُ: إِنَّهُ لاَ يَحِل لآِل مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الزَّكَاةُ، وَإِنْ حُبِسَ عَنْهُمُ الْخُمُسُ، إِذْ لَيْسَ مَنْعُهُمْ مِنْهُ يُحِل لَهُمْ مَا حَرُمَ عَلَيْهِمْ مِنَ الصَّدَقَةِ، خِلاَفًا لأَِبِي سَعِيدٍ الإِْصْطَخْرِيِّ الَّذِي قَال: إِنْ مُنِعُوا حَقَّهُمْ مِنَ الْخُمُسِ جَازَ الدَّفْعُ إِلَيْهِمْ؛ لأَِنَّهُمْ إِنَّمَا حُرِمُوا الزَّكَاةَ لِحَقِّهِمْ فِي الْخُمُسِ، فَإِذَا مُنِعُوا مِنْهُ وَجَبَ أَنْ يُدْفَعَ إِلَيْهِمْ۔

:قال الإمام الطحاوي في شرح معاني الآثار
قد اختلف عن أبي حنيفة رحمه الله في ذالك، فروي عنه أنه قال لا بأس بالصدقات كلها على بني هاشم۔
و ذهب في ذالك عندنا إلى أن الصدقات إنما كانت حرمت عليهم من أجل ما جعل لهم في الخمس، من سهم ذوي القربى۔
فلما انقطع ذلك عنهم و رجع إلى غيرهم، بموت رسول الله صلى الله عليه وسلم حل لهم بذلك ما قد كان محرما عليهم من أجل ما قد كان أحل لهم۔
و قد حدثني سليمان بن شعيب عن أبيه، عن محمد عن أبي يوسف عن أبي حنيفة رحمهم الله في ذالك، مثل قول أبي يوسف رحمه الله، فبهذا نأخذ۔

:و قال الإمام الجصاص في أحكام القرآن
و روى ابن سماعة عن أبي يوسف أن الزكاة من بني هاشم تحل لبني هاشم، و لا يحل ذالك من غيرهم لهم۔

:و قال الإمام العيني في عمدة القاري
وَقَالَ الْأَبْهَرِيّ الْمَالِكِي: يحل لَهُم فَرضهَا ونفلها، وَهُوَ رِوَايَة عَن أبي حنيفَة. وَقَالَ الْإِصْطَخْرِي: إِن منعُوا الْخمس جَازَ صرف الزَّكَاة إِلَيْهِم، وروى ابْن أبي سَمَّاعَة عَن أبي يُوسُف أَن زَكَاة بني هَاشم تحل لبني هَاشم، وَلَا يحل ذَلِك لَهُم من غَيرهم. وَفِي (الْيَنَابِيع) : يجوز للهاشمي أَن يدْفع زَكَاته للهاشمي عِنْد أبي حنيفَة، وَلَا يجوز عِنْد أبي يُوسُف۔

:و قال العلامة أنور شاه الكشميري في فيض الباري
واعلم أنَّ الصدقاتِ النافلة يجوزُ دفعُها إلى آل النبي صلى الله عليه وسلّم وإن تردد ابن الهُمَام، والزَّيْلعي في النافلة أيضًا۔
ونقل الطحاوي عن «أمالي أبي يوسف»: أنه جاز دفعُ الزكاة إلى آل النبيِّ صلى الله عليه وسلّم عند فُقدان الخُمُس، فإنَّ في الخُمُس حقَّهم، فإذا لم يوجد، صح صرفُها إليهم. وفي «البحر» عن محمد بن شجاع الثَّلْجي عن أبي حنيفة أيضًا جوازه. وفي «عقد الجيد» أن الرازي أيضًا أفتى بجوازِه. قلتُ: وأخذُ الزكاةِ عندي أسهلُ من السؤال، فأفتي به أيضًا۔

Allah knows best
Syed Hussain ibn Imamuddin
20 May 2019

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s