Can Eid prayers be performed at home?

Question:

Can one pray Eid salaah at home since Masjids are not open?

Answer:

بسم الله الرحمن الرحيم

According Shafi’ee and Hanbali school of thought, if one misses eid prayer in Masjid/Musallah then he has a choice to perform four rakat as nafal, or two rakat as eid prayer with extra takbir, individually or in congregation.

It is reported that Anas ibn Malik (may Allah be pleased with him) performed eid salah at home. (Sunan Al-Kubra Baihaqi-6237)

According to Hanafi school of thought all the conditions required for the validity of the Jumu’a prayer are also required for the Eid prayer.

These conditions include: Congregation of minimum four men including Imam and open to the general public etc. The only exception is that of khutba. Eid prayer will be valid even if the khutba is not read out.

Therefore, if due to the covid-19 lockdown the above mentioned conditions are not met when intending to pray eid salah at home, then one may offer four rakat nafal prayers instead of eid salah.

Abdullah bin Masu’d (may Allah be pleased with him) said, if one misses eid salah he may perform four rakaat (as nafal). (Musannaf ibn Abi Shaibah-5800)

Some contemporary scholars of hanafi school have come to agreement that since the restriction imposed by the government due to covid–19 is not contradictory to the condition of permission for public, as the restriction is not to prevent people from prayer but to protect them from the deadly virus. Therefore if one performs eid salah at home, it will be valid.

However, looking at the various texts of classical Hanafi fiqh books on this matter it appears that it is best to offer just four rakat nafal instead of eid salah at home. (4 rakats with one salam, or 2 rakats twice is permissible)

One should practice on the opinion of the school of fiqh he is following.

Allah knows best
Hussain ibn Imamuddin Syed
26 Ramadan 1441 / 19 May 2020

قال الكاساني في بدائع الصنائع: وأما شرائط وجوبها وجوازها فكل ما هو شرط وجوب الجمعة وجوازها فهو شرط وجوب صلاة العيدين وجوازها من الإمام والمصر والجماعة والوقت إلا الخطبة فإنها سنة بعد الصلاة. ولو تركها جازت صلاة العيد۔

وأما بيان ما يفسدها، وبيان حكمها إذا فسدت، أو فاتت عن وقتها، فكل ما يفسد سائر الصلوات وما يفسد الجمعة يفسد صلاة العيدين من خروج الوقت في خلال الصلاة، أو بعدما قعد قدر التشهد، وفوت الجماعة على التفصيل والاختلاف الذي ذكرنا في الجمعة، غير أنها إن فسدت بما يفسد به سائر الصلوات من الحدث العمد وغير ذلك يستقبل الصلاة على شرائطها، وإن فسدت بخروج الوقت أو فاتت عن وقتها مع الإمام سقطت، ولا يقضيها عندنا، وقال الشافعي يصليها وحده كما يصلي الإمام يكبر فيها تكبيرات العيد، والصحيح قولنا؛ لأن الصلاة بهذه الصفة ما عرفت قربة إلا بفعل رسول الله – صلى الله عليه وسلم – كالجمعة، ورسول الله – صلى الله عليه وسلم – ما فعلها إلا بالجماعة كالجمعة، فلا يجوز أداؤها إلا بتلك الصفة؛ ولأنها مختصة بشرائط يتعذر تحصيلها في القضاء، فلا تقضى كالجمعة ولكنه يصلي أربعا مثل صلاة الضحى إن شاء؛ لأنها إذا فاتت لا يمكن تداركها بالقضاء لفقد الشرائط، فلو صلى مثل صلاة الضحى لينال الثواب كان حسنا لكن لا يجب لعدم دليل الوجوب، وقد روي عن ابن مسعود أنه قال من فاتته صلاة العيد صلى أربعا.

و في مجمع الأنهر: (وشرائطها كشرائط الجمعة وجوبا وأداء) تمييز أي كشرائط وجوب الجمعة ووجوب أدائها من نحو الإقامة والمصر فلا يصلي أهل القرى والبوادي (سوى الخطبة)۔

و قال الحصكفي في الدر المختار: (تجب صلاتهما) في الأصح (على من تجب عليه الجمعة بشرائطها) المتقدمة (سوى الخطبة) فإنها سنة بعدها۔

و في ملتقى الأبحر: تجب صلاة العيد وشرائطها كشرائط الجمعة وجوبا وأداء سوى الخطبة۔

و قال السرخسي في المبسوط: والحاصل أنه يشترط لصلاة العيد ما يشترط لصلاة الجمعة إلا الخطبة فإنها من شرائط الجمعة وليست من شرائط العيد۔

و في الفتاوى الهندية: ويشترط للعيد ما يشترط للجمعة إلا الخطبة، كذا في الخلاصة۔

و في كنز الدقائق: تجب صلاة العيدين على من تجب عليه الجمعة بشرائطها سوى الخطبة۔

و قال الإمام محمد في الأصل : قلت أرأيت الرجل يفوته العيد هل عليه أن يصلي شيئا قال إن شاء فعل وإن شاء لم يفعل قلت فكم يصلي إن أراد أن يصلي قال إن شاء أربع ركعات وإن شاء ركعتين۔

و قال الشرنبلالي في مراقي الفلاح: “ومن فاتته الصلاة” فلم يدركها “مع الإمام لا يقضيها” لأنها لم تعرف قربة إلا بشرائط لا تتم بدون الإمام أي السلطان أو مأموره فإن شاء انصرف وإن شاء صلى نفلا والأفضل أربع فيكون له صلاة الضحى لما روي عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال من فاتته صلاة العيد صلى أربع ركعات يقرأ في الأولى بـ {سبح اسم ربك الأعلى} وفي الثانية: {والشمس وضحاها} [الشمس: ١] وفي الثالثة: {والليل إذا يغشى} [الليل: ١] وفي الرابعة: {والضحى} وروي في ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم وعدا جميلا وثوابا جزيلا انتهى۔

و روى ابن أبي شيبة في المصمف (٥٨٠٠) : حدثنا هشيم، وحفص، عن حجاج، عن مسلم، عن مسروق، قال: قال عبد الله: من فاته العيد فليصل أربعا۔

و في الموسوعة الفقهية: واشترط الحنفية أن تؤدى بإذن عام يستلزم الاشتهار، وهو يحصل بإقامة الجمعة في مكان بارز معلوم لمختلف فئات الناس، مع فتح الأبواب للقادمين إليه، قال في تنوير الأبصار: فلو دخل أمير حصنا أو قصره وأغلق بابه، وصلى بأصحابه لم تنعقد (تنوير الأبصار بهامش ابن عابدين)۔
والحكمة من هذا الشرط ما قاله صاحب البدائع: وإنما كان هذا شرطا؛ لأن الله تعالى شرع النداء لصلاة الجمعة بقوله: {يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله (سورة الجمعة)۔
والنداء للاشتهار؛ ولذا يسمى جمعة، لاجتماع الجماعات فيها فاقتضى أن تكون الجماعات كلها مأذونين بالحضور إذنا عاما تحقيقا لمعنى الاسم (البدائع)۔

و في الدر المختار: (و) السابع: (الإذن العام) من الإمام، وهو يحصل بفتح أبواب الجامع للواردين كافي فلا يضر غلق باب القلعة لعدو أو لعادة قديمة لأن الإذن العام مقرر لأهله وغلقه لمنع العدو لا المصلي، نعم لو لم يغلق لكان أحسن كما في مجمع الأنهر معزيا لشرح عيون المذاهب قال: وهذا أولى مما في البحر والمنح فليحفظ۔

و قال ابن قدامة في المغني: (ومن فاتته صلاة العيد صلى أربع ركعات، كصلاة التطوع، وإن أحب فصل بسلام بين كل ركعتين) . وجملته أن من فاتته صلاة العيد فلا قضاء عليه؛ لأنها فرض كفاية، قام بها من حصلت الكفاية به، فإن أحب قضاءها فهو مخير، إن شاء صلاها أربعا، إما بسلام واحد وإما بسلامين۔ وروي هذا عن ابن مسعود، وهو قول الثوري؛ وذلك لما روى عبد الله بن مسعود، أنه قال: من فاته العيد فليصل أربعا، ومن فاتته الجمعة فليصل أربعا. وروي عن علي – رضي الله عنه – أنه قال: إن أمرت رجلا أن يصلي بضعفة الناس، أمرته أن يصلي أربعا. رواهما سعيد. قال أحمد، – رحمه الله -: يقوي ذلك حديث علي، أنه أمر رجلا يصلي بضعفة الناس أربعا، ولا يخطب ۔ ولأنه قضاء صلاة عيد، فكان أربعا كصلاة الجمعة، وإن شاء أن يصلي ركعتين كصلاة التطوع. وهذا قول الأوزاعي لأن ذلك تطوع. وإن شاء صلاها على صفة صلاة العيد بتكبير. نقل ذلك عن أحمد إسماعيل بن سعيد، واختاره الجوزجاني۔ وهذا قول النخعي، ومالك، والشافعي، وأبي ثور وابن المنذر؛ لما روي عن أنس، أنه كان إذا لم يشهد العيد مع الإمام بالبصرة جمع أهله ومواليه، ثم قام عبد الله بن أبي عتبة مولاه فيصلى بهم ركعتين، يكبر فيهما. ولأنه قضاء صلاة، فكان على صفتها، كسائر الصلوات، وهو مخير، إن شاء صلاها وحده، وإن شاء في جماعة. قيل لأبي عبد الله: أين يصلي؟ قال: إن شاء مضى إلى المصلى، وإن شاء حيث شاء ۔

و روى البيهقي في سنن الكبرى(٦٢٣٧): أخبرنا أبو الحسين بن أبي المعروف الفقيه، وأبو الحسن بن أبي سعيد الإسفرايينيان بها قالا: ثنا أبو سهل بشر بن أحمد , ثنا حمزة بن محمد الكاتب، ثنا نعيم بن حماد، ثنا هشيم، عن عبيد الله بن أبي بكر بن أنس بن مالك خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: كان أنس إذا فاتته صلاة العيد مع الإمام جمع أهله فصلى بهم مثل صلاة الإمام في العيد۔

و قال الإمام النووي في روضة الطالبين: المذهب والمنصوص في الكتب الجديدة كلها، أن صلاة العيد تشرع للمنفرد في بيته أو غيره، وللمسافر والعبد والمرأة۔

و في كتاب الفقه على مذاهب الأربعة: الحنفية قالوا: الجماعة شرط لصحتها كالجمعة، فإن فاتته مع الإمام فلا يطالب بقضائها لا في الوقت ولا بعده، فإن أحب قضاءها صلى أربع ركعات بدون تكبيرات الزوائد، يقرأ في الأولى بعد الفاتحة سورة “الأعلى”، وفي الثانية “الضحى” وفي الثالثة “الانشراح” وفي الرابعة “التين”۔

الحنابلة قالوا: الجماعة شرط لصحتها كالجمعة، إلا أنه يسن لمن فاتته مع الإمام أن يقضيها في أي وقت شاء على صفتها المتقدمة۔

الشافعية قالوا: الجماعة فيها سنة لغير الحاج، ويسن لمن فاتته مع الإمام أن يصليها على صفتها في أي وقت شاء، فإن كان فعله لها بعد الزوال فقضاء، وإن كان قبله فأداء۔

المالكية قالوا: الجماعة شرط لكونها سنة، فلا تكون صلاة العيدين سنة إلا لمن أراد إيقاعها في الجماعة، ومن فاتته مع ندب الإمام له فعلها إلى الزوال، ولا تقضى بعد الزوال۔

و في الفقه الإسلمي و أدلة: قال الحنفية والمالكية : من فاتته صلاة العيد مع الإمام، لم يقضها؛ لفوات وقتها، والنوافل لا تقضى، ولأنها لم تعرف قربة إلا بشرائط لا تتم بالمنفرد، فلو أمكنه الذهاب لإمام آخر فعل، لأنها تؤدى بمواضع اتفاقا. ولا تجوز للمنفرد وإنما تصلى جماعة۔

وقال الشافعية والحنابلة : من فاتته صلاة العيد مع الإمام، سن له قضاؤها على صفتها، لفعل أنس، ولأنه قضاء صلاة، فكان على صفتها كسائر الصلوات. وله قضاؤها متى شاء في العيد وما بعده متى اتفق، والأفضل قضاؤها في بقية اليوم. وتجوز صلاة العيد للمنفرد والعبد والمسافر والمرأة، كما بينا۔