Ruling of Zakat on Haram money

Question:

Is zakat payable on halal and haram income mixed? If so, how do you determine between the two?

Answer:

بسم الله الرحمن الرحيم

If one has earned or has gained possession of haram money in any other ways, if possible it should be returned to the owner of the money, if not then it should be donated without making the intention for reward because according to Islamic shariah, he is not the real owner of that money or has not earned in the permissible way.

If halal money is mixed with haram, then it is necessary to calculate the amount of halal and pay zakat on it.

If it is not possible to calculate the amount of halal money, then zakat will be obligatory on all of it.

Allah knows best
Hussain ibn Imamuddin Syed
30 Ramadhan 1441 / 23 May 2020

 قال تعالى: خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا (التوبة:103) ۔

و عن ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنه قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: “لاَ يَقْبَلُ الله صَلاَةً بِغَيْرِ طُهُورٍ وَلاَ صَدَقَةً مِنْ غُلُولٍ” رواه مسلم

و في الموسوعة الفقهية: المال الحرام كالمأخوذ غصبا أو سرقة أو رشوة أو ربا أو نحو ذلك ليس مملوكا لمن هو بيده، فلا تجب عليه زكاته؛ لأن الزكاة تمليك، وغير المالك لا يكون منه تمليك؛ ولأن الزكاة تطهر المزكي وتطهر المال المزكى لقوله تعالى: {خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها} (سورة التوبة) وقال النبي صلى الله عليه وسلم: لا يقبل الله صدقة من غلول (أخرجه مسلم)۔ والمال الحرام كله خبث لا يطهر، والواجب في المال الحرام رده إلى أصحابه إن أمكن معرفتهم وإلا وجب إخراجه كله عن ملكه على سبيل التخلص منه لا على سبيل التصدق به، وهذا متفق عليه بين أصحاب المذاهب. قال الحنفية: لو كان المال الخبيث نصابا لا يلزم من هو بيده الزكاة؛ لأنه يجب إخراجه كله فلا يفيد إيجاب التصدق ببعضه۔

و في رد المحتار: وعلى هذا قالوا لو مات الرجل وكسبه من بيع الباذق أو الظلم أو أخذ الرشوة يتورع الورثة، ولا يأخذون منه شيئا وهو أولى بهم ويردونها على أربابها إن عرفوهم، وإلا تصدقوا بها لأن سبيل الكسب الخبيث التصدق إذا تعذر الرد على صاحبه اه۔

و في الدر المختار: (ولو خلط السلطان المال المغصوب بماله ملكه فتجب الزكاة فيه ويورث عنه) ؛ لأن الخلط استهلاك إذا لم يمكن تمييز عند أبي حنيفة۔