Ruling on praying salah in congregation, standing two meters apart

Question:

In relation to Covid19 social distancing guidance set out by the government, will it be permissible to forgo standing shoulder to shoulder ruling in congregational Salah to maintain social distancing (standing two metres apart)?

Answer:

بسم الله الرحمن الرحيم

Abdullah ibn Umar narrated:

The Prophet (ﷺ) said: Set the rows in order, stand shoulder to shoulder and close the gaps..
(Abu Dawud-666)

According to the majority fuqaha it is sunnah to stand shoulder to shoulder without leaving any gaps in the row. Leaving a big gap in the row is disliked and against the sunnah.

However in the current situation of covid-19, as there is fear of spreading of the virus, it will be permissible to pray in congregation, keeping two meters distance according to the guidance set by the government. In this situation, leaving a big gap will not be disliked or sinful and the salah will be valid.

Permissibility of this is based on the following principles which derived by the fuqaha from Quran and Sunnah:

  1. Forbidden things become permissible out of necessity.
  2. Prevention of harmful is better than acquiring benefit.

Furthermore joining the rows is not from pillars of salah or from the conditions of its validity. As long as the imam and the congregation are all in one place, the salah wil be valid.

Allah knows best
Hussain ibn Imamuddin Syed
10 Shawwal 1441 / 2 June 2020

Approved by: Mufti Abdur Rahman (Hafizahullah), Shaykh ul Hadith of Esha Atul Islam, Ford Square, London

في الموسوعة الفقهية:- ذهب الجمهور إلى أنه يستحب تسوية الصفوف في صلاة الجماعة بحيث لا يتقدم بعض المصلين على البعض الآخر، ويعتدل القائمون في الصف على سمت واحد مع التراص، وهو تلاصق المنكب بالمنكب، والقدم بالقدم، والكعب بالكعب حتى لا يكون في الصف خلل ولا فرجة، ويستحب للإمام أن يأمر بذلك لقوله صلى الله عليه وسلم: سووا صفوفكم فإن تسوية الصف من تمام الصلاة (مسلم) وفي رواية: فإن تسوية الصفوف من إقامة الصلاة (مسلم) وفي رواية: وأقيموا الصف فإن إقامة الصف من حسن الصلاة (بخاري) ولما رواه أنس رضي الله عنه قال: أقيمت الصلاة فأقبل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بوجهه فقال: أقيموا صفوفكم، وتراصوا فإني أراكم من وراء ظهري (بخاري)۔

وذهب بعض العلماء – منهم ابن حجر وبعض المحدثين – إلى وجوب تسوية الصفوف لقوله صلى الله عليه وسلم: لتسون صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم ( بخاري) فإن ورود هذا الوعيد دليل على وجوب التسوية، والتفريط فيها حرام؛ ولأمره صلى الله عليه وسلم بذلك وأمره للوجوب ما لم يصرفه صارف، ولا صارف هنا۔
قال ابن حجر العسقلاني: ومع القول بأن تسوية الصف واجبة فصلاة من خالف ولم يسو صحيحة، ويؤيد ذلك: أن أنسا مع إنكاره عليهم لم يأمرهم بإعادة الصلاة۔
ومن تسوية الصفوف إكمال الصف الأول فالأول، وأن لا يشرع في إنشاء الصف الثاني إلا بعد كمال الأول، وهكذا. وهذا موضع اتفاق الفقهاء لقوله صلى الله عليه وسلم: أتموا الصف المقدم ثم الذي يليه، فما كان من نقص فليكن في الصف المؤخر (أبو داود) وقوله صلى الله عليه وسلم: من وصل صفا وصله الله ومن قطع صفا قطعه الله (أبو داود) ۔
وعليه فلا يقف في صف وأمامه صف آخر ناقص أو فيه فرجة، بل يشق الصفوف لسد الخلل أو الفرجة الموجودة في الصفوف التي أمامه؛ للأحاديث السابقة۔

و قال العيني في عمدة القاري: ذكر ما يستفاد منه: فيه: الأمر بتسوية الصفوف، وهي من سنة الصلاة عند أبي حنيفة والشافعي ومالك، وزعم ابن حزم أنه فرض، لأن إقامة الصلاة فرض، وما كان من الفرض فهو فرض. قال صلى الله عليه وسلم: (فإن تسوية الصف من تمام الصلاة) . فإن قلت: الأصل في الأمر الوجوب ولا سيما فيه الوعيد على ترك تسوية الصفوف، فدل على أنها واجبة. قلت: هذا الوعيد من باب التغليظ والتشديد تأكيدا وتحريضا على فعلها، كذا قاله الكرماني، وليس بسديد. لأن الأمر المقرون بالوعيد يدل على الوجوب، بل الصواب أن يقول: فلتكن التسوية واجبة بمقتضى الأمر، ولكنها ليست من واجبات الصلاة بحيث أنه إذا تركها فسدت صلاته أو نقصتها. غاية ما في الباب إذا تركها يأثم۔
ولا خفاء أن تسوية الصف ليست من حقيقة الصلاة، وإنما هي من حسنها وكمالها، وإن كانت هي في نفسها سنة أو واجبة أو مستحبة على اختلاف الأقوال۔

و قال ابن نجيم في الأشباه و النظائر: ونظير القاعدة الرابعة قاعدة خامسة؛ وهي: درء المفاسد أولى من جلب المصالح۔
ومن فروع ذلك: المبالغة في المضمضة والاستنشاق مسنونة، وتكره للصائم وتخليل الشعر سنة في الطهارة، ويكره للمحرم، وقد تراعى المصلحة لغلبتها على المفسدة؛ فمن ذلك الصلاة مع اختلال شرط من شروطها من الطهارة أو الستر أو الاستقبال؛ فإن في كل ذلك مفسدة لما فيه من الإخلال بخلال الله تعالى في أن لا يناجى إلا على أكمل الأحوال ومتى تعذر عليه شيء من ذلك جازت الصلاة بدونه تقديما لمصلحة الصلاة على هذه المفسدة۔

القاعدة: الضرورات تبيح المحظورات۔
ومن ثم جاز أكل الميتة عند المخمصة، وإساغة اللقمة بالخمر، والتلفظ بكلمة الكفر للإكراه وكذا إتلاف المال، وأخذ مال الممتنع الأداء من الدين بغير إذنه ودفع الصائل، ولو أدى إلى قتله۔
وقالوا: لو دفن بلا تكفين لا ينبش منه؛ لأن مفسدة هتك حرمته أشد من عدم تكفينه الذي قام الستر بالتراب مقامه۔
وكذا قالوا: لو دفن بلا غسل وأهيل عليه التراب؛ صلي على قبره ولا يخرج۔

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s