Ruling on saying talaq to the wife as a joke

Question:

Will talaq occur if the husband says “talaaq talaaq talaaq” to his wife as a joke?

Answer:

بسم الله الرحمن الرحيم

If one says “talaq” three times addressing his wife then according to the four school of thought; Hanafi, Maliki, Shafiee and Hanbali three divorces will occur even if he says it as a joke.

After three divorces, the wife becomes completely haraam for him, they no longer can marry each other. If the woman marries another man and coincidentally the second husband divorces her, only then she can remarry her first husband.

If husband claims that he did not mean to divorce his wife, he only uttered the word talaq then it is between him and Allah, if he is truthful in his words and his wife trusts him then it will not be considered as divorce in the court of Allah.

However as a legal ruling it is considered as the divorce has occurred.

Abu Hurayrah (may Allah be pleased with him) narrated, The Messenger of Allah (ﷺ) said: “There are three matters in which seriousness is serious and joking is serious: marriage, divorce and taking back (one’s wife).” (Tirmidhi-1184)

Sahl bin Sa’d Al Sa’idi narrated: “He (Uwaimir) divorced her (his wife) three times before the Messenger of Allah (ﷺ) and The Messenger of Allah (ﷺ) implemented it. (Abu Dawud-2250)

Allah Almighty says: “And if he has divorced her [for the third time], then she is not lawful to him afterward until [after] she marries a husband other than him. And if he [i.e., the latter husband] divorces her [or dies], there is no blame upon them [i.e., the woman and her former husband] for returning to each other if they think that they can keep [within] the limits of Allah. These are the limits of Allah, which He makes clear to a people who know [i.e.,understand].” (Surah Baqarah, verse: 230)

Allah knows best
Syed Hussain ibn Imamuddin
29 Rabi ul akhir 1442 / 14 December 2020

Approved by
Mufti Muhammad Tahir Wadee
Darul Uloom Bury, UK

References:

 عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏ “‏ ثَلاَثٌ جِدُّهُنَّ جِدٌّ وَهَزْلُهُنَّ جِدٌّ النِّكَاحُ وَالطَّلاَقُ وَالرَّجْعَةُ ‏”‏ ‏.‏ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ ‏.‏ وَالْعَمَلُ عَلَى هَذَا عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَغَيْرِهِمْ۔ رواه الترمذي 1184۔

و عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ فَطَلَّقَهَا (أي طَلَّقَ عُوَيْمِرُ امْرَأَتَه) ثَلاَثَ تَطْلِيقَاتٍ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأَنْفَذَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم. رواه أبو داود 2250۔

و قال الله تعالى: فَإِن طَلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهُۥ مِنۢ بَعْدُ حَتَّىٰ تَنكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ۔ سورة بقرة۔230

و في كتاب الفقه على مذاهب الأربعة: ومن هذا يتضح أنه إذا قال لها : أنت طالق طالق طالق أو قال لها : أنت طالق وطالق وطالق يلزمه ثلاث طلقات قضاء سواء نوى بذلك طلقة واحدة أو نوى ثلاثا ولكن إذا نوى بالطلقة الأولى الطلاق وبالثانية والثالثة إفهامها أنه طلقها فإن بينه وبين الله لا تقع إلا واحدة۔انتهى

و في شرح مختصر الطحاوي للجصاص: قال أبو جعفر: (ومن طلق امرأته ثلاثا في كلمة واحدة، وقد دخل بها، أو لم يدخل: طلقت ثلاثا، ولا تحل له إلا بعد زوج يدخل بها)۔ قال أبو بكر: أما وقوع الثلاث معا على المدخول بها، فهو إجماع السلف من الصدر الأول، ومن بعدهم من التابعين، وفقهاء الأمصار۔ ولم يجعل أصحابنا قول من نفى من وقوع الثلاث معا خلافا؛ لأنهم قالوا فيمن طلق امرأته ثلاثا معا، ثم وطئها في العدة: أن عليه الحد، ولم يجعلوا قول من نفى وقوعه بشبهة في سقوط الحد عنه۔ وأما طلاق الثلاث معا لغير المدخول بها، ففيه خلاف بين السلف۔ قال علي بن أبي طالب، وابن مسعود، وزيد بن ثابت، وابن عمر، وابن عباس، وعبد الله بن عمرو، وابن مغفل، وأنس، وجابر بن عبد الله، وأبو سعيد الخدري، وسعيد بن المسيب: إنه تقع الثلاث معا إذا قالهن في كلمة واحدة۔ وقال الحسن، وعطاء، وطاوس، وجابر بن زيد: إذا طلقها ثلاثا قبل الدخول: فهي واحدة، وروي عن ابن عباس مثله في إحدى الروايتين۔ والدليل على وقوع الثلاث على المدخول بها في الطهر الواحد قول الله تعالى: {الطلاق مرتان فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان}، وظاهره يقتضي وقوع الثلاث في الطهر الواحد، بأن تطلق ثنتين، ثم واحدة۔ فإن قيل: هذا محمول على قوله تعالى: {فطلقوهن لعدتهن}۔ قيل له: نستعمل الآيتين جميعا، فنقول: إن المأمور به هو الإيقاع للعدة بهذه الآية، فإن لم يفعل وطلق لغير العدة، جاز بالآية الأخرى۔ ويدل عليه قوله تعالى في سياق الآية: {ومن يتعد حدود الله فقد ظلم نفسه}، ولولا وقوع طلاقه لغير السنة، لما كان ظالما لنفسه، ولا متعديا لحدود الله، وكان بمنزلة من تكلم بكلمة لغو، لا حكم لها، ولا يصير بها ظالما لنفسه۔ وأيضا: كونها منهيا عنها، لا يمنع وقوعها؛ لأن الله تعالى جعل الظهار منكرا من القول وزورا، وألزمه مع ذلك حكم التحريم۔ ويدل عليه من جهة السنة: قصة يزيد بن ركانة حين طلق امرأته ألبتة۔ فحلفه رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أراد إلا واحدة، فلولا أن الثلاث كانت تقع بإرادته، ما كان لتحليفه عليها معنى۔ويدل عليه حديث ابن عمر، وقد ذكرنا إسناده، أنه قال: “يا رسول الله! أرأيت إن طلقتها ثلاثا؟ فقال: إذا عصيت ربك، وبانت منك امرأتك۔ وحديث أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم: “من طلق امرأته للبدعة، ألزمناه بدعته۔ وأيضا: في حديث عبادة الذي قدمناه عن النبي صلى الله عليه وسلم: “إن أباكم لم يتق الله، فلم يجعل له مخرجا، بانت منه بثلاث على غير السنة۔ فإن قال قائل: روي عن ابن عباس “أن الثلاث كن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبي بكر، وصدرا من إمارة عمر: واحدة، فلما رأى عمر الناس قد تتابعوا في الطلاق، أجاز ذلك عليهم۔ قيل له: هذا يحتمل وجهين: أحدهما: أن يكون لما رأى الناس يطلقون ثلاثا في أطهار متفرقة قال: هذه الثلاث التي توقعونها، كان الناس في زمن النبي صلى الله عليه وسلم، وأبي بكر، وعمر إنما يطلقون واحدة، ثم إن عمر أجاز عليهم، ولم ينكره؛ لأنه جائز لهم أن يطلقوا ثلاثا للسنة۔ والوجه الآخر: أن يكون مراده في الطلاق الثلاث قبل الدخول، وقد روي ذلك عنه على هذا الوجه، وهو ما حدثنا محمد بن بكر قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا محمد بن عبد الملك بن مروان قال: حدثنا أبو النعمان قال: حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن غير واحد عن طاوس عن ابن عباس قال: “كان الرجل إذا طلق امرأته ثلاثا قبل أن يدخل بها: جعلوها واحدة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبي بكر، وصدرا من إمارة عمر، فلما رأى عمر الناس قد تتابعوا فيها، فقال: أجيزوهن عليهم۔ ووجه ذلك عندنا: أن يقول لها: أنت طالق، وطالق، وطالق، فتقع الأولى، وتبين بها، ولا يقع ما بعدها؛ لأنه صادفها وهي أجنبية۔ انتهى